السيد موسى الشبيري الزنجاني

90

كتاب النكاح ( فارسى )

فاصله وفات راوى با وفات مروى عنه حدود 65 سال باشد و نقل كردن چنين فاصله‌اى هر چند به طور وفور نيست لكن ممكن است و اسناد عاليه همين سندهاست . نقد دليل پنجم : اولًا : على بن ابراهيم بن هاشم كه با حميد هم طبقه است مىتواند از حضرت باقر عليه السلام با دو واسطه نقل كند و توضيح آن در نقد دو دليل چهارم گذشت . ثانياً : اين على بن ابراهيم كه در طريق كتاب غياث واقع شده است « على بن ابراهيم بن هاشم » زندهء در سال 307 نيست بلكه « على بن ابراهيم معلى » است و طريق فهرست چنين است : « اخبرنا به احمد بن محمد بن موسى عن ابن عقدة عن الحسين بن حمدان عن على بن ابراهيم بن معلى عن زيدان بن عمر قال حدثنا غياث » و هيچ مانعى ندارد كه ابن عقده با 3 واسطه از غياث روايت كند . بررسى سؤال سوم : غياث بن ابراهيم امامى است يا خير ؟ مرحوم مامقانى مىگويد : از روايت غياث معلوم مىشود كه امامى است چون صدوق در عيون اخبار الرضا عليه السلام روايتى را از غياث در معناى حديث ثقلين نقل مىكند ، كه حضرت على عليه السلام فرموده « . . . انا و الحسن و الحسين و الأئمة التسعة من ولد الحسين . . . » ( بحار 23 / 147 ) و در خصال نيز غياث بن ابراهيم روايتى را نقل مىكند كه پيامبر صلى الله عليه واله و سلم فرمود : « . . . كيف تهلك امة انا اولها و اثنى عشر من بعدى من السعداء . . . » ( بحار 36 / 242 ) فيكون إماميته كالدراية . صاحب قاموس الرجال مىفرمايد : « كون اماميته دراية الخبرين غير معلوم » زيرا اولًا : در هر دو بابى كه اين دو روايت را صدوق نقل كرده ، اكثر روات آن باب غير امامى هستند . ثانياً : دو مؤيد براى عامى بودن غياث هست : الف - از حضرت صادق ( ع ) تعبير « جعفر » مىكند . ب - چون حضرت راوى را از عامه مىدانسته‌اند لذا براى فرمايش خودشان سند